السبت، 21 أغسطس 2021

لغة القرآن

 لغة القرآن .. ما أجملك!

......................

 اللغة العربية لغتنا الجميلة الرائعة ويكمن جمالها في عذوبة ألفاظها وروعة بيانها وسهولة أسلوبها ودقة معانيها.

و مما زاد جمالها أن نزل بها خير كلام أنزل على خير نبي أرسل إلى خير أمة أخرجت للناس. 

 وتحدث العلماء عن أهمية اللغة العربية، ومن ذلك:

قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله :"وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها". 

قال ابن تيميّة رحمه الله :" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيرا قويّا بيّنا ، ويؤثر أيضا في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضا فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب ".

وقال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضا على الأمّة المستعمَرة ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول: فحَبْس لغتهم في لغته سجنا مؤبّدا ، وأمّا الثاني: فالحكم على ماضيهم بالقتل محوا ونسيانا ، وأمّا الثالث: فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ ". 

وقال ابن عثيمين رحمه الله :" إن المسلم لاينبغي له أن يتحدث غير العربية إذا دعت الحاجة لذلك...وغيرهم - رحمهم الله جميعا -ممن أدلوا بدلوهم في هذا الأمر".

ويحق للعربي أن يفتخر بلغته ويعتز بها ويدافع عنها فقد اعتز بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله:(أنا أفصح العرب بيد أني من قريش).

ولم لانعتز بها ونجعلها شعارًا لنا في كل ميدان أو وسيلة تواصل؟!

ولماذا يختار البعض غيرها لغة فيكتب اسمه مثلًا بلغة غيرها دون حاجة أو ضرورة ملحة؟! وقد اختارها الله - تعالى- لغة لكتابه الكريم.. ولو توجد لغة أفضل منها لاختارها الله لغة لكتابه.

فحري بنا أن نعتز بلغتنا ونتعلمها فتعلمها واجب كما صرح بذلك الكثير من  العلماء والفقهاء.

ومن المثير للعجب أن يتلفظ العربي بألفاظ أجنبية في حديثه! وخاصة أمام أطفاله .. وهذا مما ينعكس سلبًا على الأطفال في تعلمهم للغة العربية.

ومما يزعج اللغويون والمهتمون بلغتهم أنك تجد اللافتات واللوحات بلغة أجنبية أو بكلمات عربية مكتوبة بلغة أجنبية أو بكلمات أجنبية مكتوبة باللغة العربية أو أنها مكتوبة باللغة العربية لكنها لاتخلو من الأخطاء اللغوية...ومما يحزن حزنًا شديدًا ألا يعتني العاملون بالحقول التربوية والتعليمية بما يصدر عنهم من خطابات وكتابات فتجدها تعج بالأخطاء اللغوية..وأما وقوع الأخطاء اللغوية في الصحف والمجلات فحدث عنه ولا حرج.

وأخيرًا ..إن اللغة العربية وعاء لثقافتنا وديننا وأوطاننا ، وعندما  نفرط فيها فقد فرطنا في الكثير!

......


أ.بدوي محمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك وجزاك خيرا.

فوائد لغوية

 *🏮فوائد لغوية متفرقة* 🌕 العار، العورة 🌕 قال تعالى: (وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُو...