الأحد، 22 أغسطس 2021

قطعة السلوك الإنساني.. استيعاب مقروء

 قطعة السلوك الإنساني:

(1) أغرق السلوكُ الاستهلاكيُّ المكثّف الإنسان في طوفان من مشكلات تلوث البيئة، وما لم يأخذ حذره فقد يغرقه هذا السلوك في طوفان حقيقي. ولا ينبغي أن يُلْتَفَتَ إلى ما يردده الكثير من البشر اليوم من أن الإنسان في عصرنا أسوأ منه في الأزمنة الماضية، فلكل عصر حسناته وسيئاته.غير أن السلوك الاستهلاكي الشّره للإنسان المعاصر هو أكبر مشكلاته التي خلقت تلوثاً بيئياً يهدد كوكب الأرض بمخاطر جمّة.


(2) إن الوعي البيئي لدى الإنسان الحديث، خاصة في الدول الصناعية المتقدمة، غاية في النضج غالباً؛ لكن سلوكه تجاه البيئة عموماً لا يُجسِّد ذلك. ففي دراسة أُجرِيَت في ألمانيا عن الهموم الحياتية من وجهة نظر المواطن الألماني، احتل التلوث البيئي المرتبة قبل الأخيرة. وقد كان ذلك في أوائل الثمانينيات، لكن بحلول عام 1984م قفز هذا الهم إلى المرتبة الثانية. ومنذ عام 1989م بدأت مشكلة التلوث تحتل المركز الأول في الاهتمام الشعبي في ألمانيا.


(3) وقد أظهرت نتائج الدراسة السابقة أيضاً أن نسبة المواطنين الذين أبدوا استعداداً لتغيير أساليب تسوُّقهم وتحمُّل بعض التضحيات من أجل صيانة البيئة أخذت في الازدياد كذلك. ومع ذلك، فلم يحدث أي تغيير في واقع الأمر بخصوص السلوك الاستهلاكي للمواطن الألماني. على أن هذا النوع من السلوك الاستهلاكي ليس حكراً على الشعب الألماني أوغيره من الشعوب.


(4) ولعل الكمّ الهائل من الإعلانات الدعائية في وسائل الإعلام في جميع دول العالم هو أحد مؤشرات النزعة الاستهلاكية التي ألـمّت بالبشر في العصر الحديث؛ ذلك أن هذه الإعلانات لا جدوى منها، ما لم يكن الاستهلاك يغطي تكاليفها ويزيد كثيراً . والواقع أنه ما من سلعة إلا ابتكر منتجوها وسائل للدعاية تغري باقتنائها، حتى أصبح الإنسان الحديث ليس مجرد كائن استهلاكي، بل متخبط في استهلاكه، ومخدوع فيه أحياناً.


(5) ويبدو أن إنسان اليوم يعيش بأسلوب استهلاكي غير مسؤول، وكأنه يقول : " أنا وبعدي الطوفان " لكنه، بحكم غريزة الحفاظ على النفس من الانقراض، لا بد من أن يشغل فكره دائماً بالسؤال عن شكل البيئة التي سوف يتركها لأبنائه وأحفاده. ومهما يكن من أمر الحاضر، فإن من المتيقَّن أن العقود القليلة القادمة ستشهد تغيراً كبيراً في السلوك الاستهلاكي.


س1 / ترى الفقرة (1) أن سلوك الإنسان:

أ- في القديم أفضل منه في العصر الحاضر

ب- المعاصر ليس أسوأ من سلوك الإنسان القديم

ج- في القديم ليس مناسباً للإنسان المعاصر

د- المعاصر أسوأ من سلوك الإنسان القديم


س2 / الضمير في كلمة " مشكلاته" في الفقرة (1) يعود إلى:

أ- السلوك الاستهلاكي

ب- التلوث البيئي

ج- الإنسان المعاصر

د- كوكب الأرض


س3 / تُشير الفقرة (2) إلى أن بين الوعي البيئي لدى الإنسان الحديث وسلوكياته تجاه البيئة:

أ- تعاضداً

ب- توافقاً

ج- تناقضاً

د- توازياً


س4 / تضمنت الفقرة (2) ثناءً على الإنسان الحديث:

أ- لسلوكه تجاه البيئة

ب- لتقدمه في الصناعة

ج- لنضجه الاستهلاكي

د- لوعيه بأهمية البيئة


س5 / كلمة " الثمانينيات " الواردة في الفقرة (2) تعني:

أ- الفترة من (1984) إلى (1989)

ب- الفترة من (1980) إلى (1989)

ج- الفترة من (1980) إلى (1990)

د- الفترة من (1981) إلى (1990)


س6 / يفهم من الفقرة (3) أن تحقيق الانسجام بين السلوك الاستهلاكي والوعي بأهمية البيئة يحتاج إلى:

أ- مقارنات

ب- دراسات

ج- تنازلات

د- إعلانات


س7 / تبين الفقرة (3) أن نزعة السلوك الاستهلاكي:

أ- عامة في كل مجتمعات العالم

ب- خاصة بدول العالم الغنية

ج- متفشية في المجتمعات الفقيرة

د- قاصرة على الدول الصناعية


س8 / تشير الفقرة (4) إلى أن حجم الدعايات الإعلانية يدل على أن السلوك الاستهلاكي:

أ- متوازن

ب- قويّ

ج- متدن ٍ

د- متباين


س9 / تتضمن الفقرة (5) دعوة إلى:

أ- التفكير في الحاضر

ب- زيادة الوعي البيئي

ج- زيادة حجم الاستهلاك

د- تنويع أساليب الاستهلاك


س10 / عبارة " أنا وبعدي الطوفان" في الفقرة (5) تفيد أن قائلها إنسان:

أ- حذر

ب- متحفظ

ج- أناني

د- معتدل

س11 /يتوقع عموم النص أن السلوك الاستهلاكي في المستقبل:

أ- سيزداد سوءاً

ب- سيبقى كما هو

ج- يكون مضطرباً

د- سيصبح أفضل


س12 / أنسب عنوان لهذا النص هو:

أ- السلوك الاستهلاكي والتلوث

ب- سلوكيات الإنسان قديماً وحديثاً

ج- التلوث البيئي في الماضي

د- متناقضات سلوكية في العصر الحديث.

............

إجابات قطعة السلوك الإنساني:

١- ب

٢- ج

٣- ج

٤- د

٥- ب

٦- ج

٧- أ

٨- ج

٩- ب

١٠- ج

١١- د

١٢- أ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك وجزاك خيرا.

فوائد لغوية

 *🏮فوائد لغوية متفرقة* 🌕 العار، العورة 🌕 قال تعالى: (وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُو...