الخميس، 23 سبتمبر 2021

📗 طرفة أدبية وحكمة

 📗  طرفة أدبية وحكمة:

كان لأعرابي زوجتان شاعرتان ، 

فولدت

 إحداهما ولداً، 

وولدت الأخرى بنتاً.

فكانت أم الولد تحمله وترقصه أمام 

ضرتها، 

وتنشد بصوت مرتفع لتغيظها وتقول:

 

الحمد لله الحميد العالي 

أكرمني ربي وأصلح حالي


ولم ألد بنتاً كجلدٍ بالي

 لا تدفع الضيم عن العيالِ 


فاغتاظت أم البنت ، وراحت تشكو لزوجها ضرتها ،


فقال لها: "كلام بكلام، فقولي لها كما تقول".

فنظمت أبياتاً ثم أصبحت ترقص بنتها أمام ضرتها،

 وتنشد:

 

وما علي أن تكون جارية

 تغسل رأسي وتراعي حالية


وترفع الساقط من خمارية

   حتى إذا ما أصبحت كالغانية

زوجتها مروان أو معاوية

       أصهار صدق ومهور عالية



فشاعت أبياتها في الناس، ولما كبرت البنت، 

قال الأمير مروان بن الحكم :

أكرم بالبنت وبأمها، فخطب منها ابنتها،

 وقدم مئة ألف درهم مهراً.


فلما علم معاوية بن أبي سفيان قال :

لولا أن مروان سبقنا إليها لضاعفنا لها المهر، 

ثم بعث للأم بمئتي ألف درهم هبة من عنده .


مصادر القصة:

- التذكرة الحمدونية.

- المحاسن والمساوئ.

- المستطرف في كل فن مستظرف.

-ربيع الأبرار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك وجزاك خيرا.

فوائد لغوية

 *🏮فوائد لغوية متفرقة* 🌕 العار، العورة 🌕 قال تعالى: (وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُو...